10 نصائح لمشتركي تحدّي رديف، وكل من يرغب في الكتابة اليومية

مرحبًا ويا صباح ومساء البهجة!

إنّه اليوم الثاني عشر من تحدي رديف، مرحى!!! لقد كتبتُ لأكثر من عشرة أيام متواصلة، يوميًا ودون تسويف ودون أدنى شعور بالضغط، وأسأل الله أن يوفقني لأستمر على نفس الوتيرة، إلى ما شاء الله أن يكون. [الأمر أسهل لأنني خضتُ التحدّي من قبل].

سنبدأ حديثنا الماتع اليوم عن الكتابة طبعًا، ودعني أخبرك أنّ إنشاء المحتوى الكتابي لُعبة طويلة الأمد، وستحتاج بعض الوقت والصبر لتُدرك وتجني ثمار تعبك، لذلك يتوقف البعض في منتصف الطريق. في كل لحظة تسوّل لك نفسك فيها بالتراجع، استحضر أسباب الاستمرار. [حددها من البداية]

واليوم جئتك بنصائح لتجعل محتواك فريدًا ومميزًا، ويعينك على نشر تدوينات ومقالات مفيدة لجمهورك، سواءً كنت مشتركًا في تحدي رديف أو ترغب في إكتساب عادة الكتابة اليومية، ولا تنسى قراءة بدايتي مع تحدي رديف لتتحمّس أكثر وتعقد العزم.

10 نصائح تعينك على الكتابة اليومية، وإنتاج محتوى فريد

فيما يلي نصائح تعينك على الاستمرار في الكتابة اليومية من وجهة نظري:

إيجاد الفكرة

يبدو من الصعب إيجاد الأفكار حينما نبدأ بإنشاء المحتوى لأول مرة، وهذا أمر طبيعيّ جدًا. لكن لن يستمرّ ذلك فمع كل تدوينة ستزداد أفكارك، حتى تصل إلى مرحلة لن يكون لديك أي مشكلة مع إيجاد الأفكار إذن حل مشكلة غياب الفكرة هو الكتابة.

كلما كتبت أكثر، كان لديك أفكارًا أكثر، وأوضح وأعمق...

وإن حصل واعترضتكَ هذه المشكلة فلابأس، إليك قائمة من المقالات تنسف مشكلتك من جذورها، وإن قرأت كل المقالات ولم تجد فكرة، تعال لأعطيك أربعين فكرة رائعة لتكتب عنها وأنت مرتاح:

بعد هذه القائمة التي أعتبرها كنزًا حقيقيًا، أتحدّاك أن تُعاني من اليوم في إيجاد فكرة لتكتب عنها.

ابحث بمسؤولية وأمانة

قبل أن تبدأ في الكتابة وفي أي موضوع عليك إجراء بحوثك أولًا، ولا ترتكب الخطأ الشائع وتبحث بشكل عادي جدًا وتأخذ أول ما يظهر لك في نتائج البحث، وحفظ الله الأستاذ يونس بن عمارة فهو قد جمع لنا طرقًا رائعة وسهلة للبحث، ولن تجدها في مكان آخر. شاهد الفيديو وطبّق النصائح. واستمتع برحلة الكتابة.

طرق ونصائح لاحتراف البحث على الإنترنت.

أكتب عناوينًا ملفتة وجذابة

يمثل العنوان ما نسبته 80% من المقال من حيث الأهمية، وهذا يعني أنّه عليك إتقان صياغة العناوين ومطالع المحتوى، وأرشح لك مقالي في صياغة العناوين، وأيضًا مقال كيف تكتب مطالع محتوى ممتاز.

هدف الجملة الأولى قراءة الجملة الثانية

إذا كتبتَ عنوانًا جذابًا فلا تظنّ أنّ مهمتك انتهت هناك، لا يا عزيزي. لأن رحلة القارئ أطول مما تعتقد فهو يقرأ العنوان وإن أعجبه فسيفتح المقال، وإن لم تكن الجملة الأولى مُلفتة، فسيغادر. ولا يهمّ هنا، إن كانت جملتك الرابعة وفقرتك الخامسة رائعة، إن كانت الجملة الأولى غير جاذبة.

تغريدة ترجمتها عن جوش سبيكتور.

اجعل جملك مختصرة ومباشرة

كنتُ في البداية أكتب جملًا طويلة ومعقدة، ولازلتُ أحاول معالجة الأمر. غالبًا ما يكون ذلك بسبب الاعتقاد السائد، بأنّ الجمل الطويلة والعميقة تُظهر كم أنت كاتبٌ رائع، لكن الحقيقة غير ذلك. وإليك ماذا يقول أحد البلغاء:

أُحذّركم من التقعير والتَعمُّق في القول وعليكم بمحاسن الألفاظ والمعاني المستخفّة والمستملحة، فإنّ المعنى المليح إذا كُسي لفظًا حسنًا وأعاره البليغ مخرجًا سهلًا كان في قلب السامع أحلى ولصدره أملأُ.

(جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب).

استعمل المحتوى المرئي

قد تقول لي لكنني مازلتُ في البداية، لا بأس ضع في بالك فقط أنّ الصور والتصاميم وحتى الفيديو، يساهم بشكل كبير في إيصال المعاني ويختصر عليك الكثير من الوصف. ومن أنفع ما قرأت في هذا الموضوع، مقال حوّل أفكارك إلى تصاميم. من ترجمة طارق ناصر أنصحك به.

وإليك هذا التصميم اللطيف الذي أخذته من نفس المقال:

تغريدة توضح قوة التصميم والصورة في إيصال المعنى.

استعمل الأدوات المعينة

يوجد الكثير من الأدوات التي تعينك على الكتابة وجمع الأفكار، وأقصد هنا أدوات الذكاء الإصطناعي مثل: أداة صححلي للتدقيق اللغوي. وكذلك أداة قلم. وأدوات أخرى تعينك على إنتاج محتوى قيّم.

خذ استراحة

لنفترض أنّك قررتَ دخول تحدي رديف أو البدء في الكتابة اليومية سواءً على مدونتك أو منصة أخرى. ليس بالضرورة أن تكتب يوميًا مقالًا من ألف كلمة ويحتاج إلى البحث … أكتب خواطرًا أحيانًا أو قصة قصيرة، كما أفعل أنا. حين تعبت كتبت قصة أنت شخص مجنون.

أكتب قصة قصيرة، أكتب شعرًا. أكتب نثرًا… لكن لا تتوقف.

امزج محتواك بتجاربك الشخصية

لكل شخص منّا تجارب شخصية فريدة ولن تتكرر في مكان آخر، أكتب عن تلك التجارب وأنشئ محتوى حتى يفغر الكون فاه [هذا المقال تحفة اقرأه لطفًا]، لأنّ حياتك مكتبة محتوى حقيقي وأصيل وفريد. ومن أكثر الجمل التي أعانتني على الكتابة رغم السوء الذي يعتري لغتي، ما قاله كول شافر في نشرته ستيكي نوتس، والذي ترجمه الأستاذ يونس بن عمارة.

عندما أغادر هذه الأرض، لن أموت بصفتي أفضل كاتب تنفّس على هذه البسيطة (ولا حتى بصفتي كاتبًا يقبع في ذيل قائمة تضمّ أفضل الكتّاب) لكني سأموت بصفتي كاتبًا فريدًا من نوعه. سأموت بعد أن أكون قد لعبتُ لعبة الكتابة بأسلوبي، سواء أكان ذلك حسنًا أم قبيحًا.

كول شافر

ركّز، ركّز، ركّز…

نتعرّض اليوم للكثير من التشتتات، وإن لم نركز على الكتابة يمكن أن نضيع ونتخلى عن الاستمرار بسهولة، لذلك علينا التركيز أكثر. كأن نضع الكتابة في أول قائمة المهام، ونجعل من الكتابة ضفدعًا نأكله أول الصباح [أقصد نظرية التهم الضفدع أولا وهذا ما فعلته في تحدي رديف الأول.

اختم بدعوة للإجراء

أطلب من قراءك التفاعل مع محتواك وإبداء رأيهم حتى ولو كان لديك قارئ واحد. استمر في طلب التفاعل منه ومشاركة محتواك. وإبداء رأيه.

وتذكر أنّه عليك إنشاء محتوى وعدم استعجال النتائج، في بداية اشتراكي في رديف نصحني الأستاذ يونس بن عمارة بإنشاء محتوى مجاني، وهذا سيفيدني مستقبلًا وفي عدة جوانب منها تحسّن مستواي في الكتابة والبحث وغيرها…

واليوم أنا أدرك أهمية هذه النصيحة، لأنها عينُ العطاء. وأشكره جدًا عليها، وأنصحك بدوري بالكتابة والنشر يوميًا ولو تغريدة واحدة. وستدرك أهمية ذلك مستقبلًا.

وصلنا إلى نهاية التدوينة، إن أعجبك المقال شاركه مع من تحب. وإن أعجبك ما أشاركه من محتوى، فلا تتردد في طلب خدماتي، وإن كان لديك نصيحة فيسعدني استقبال كل ذلك في التعليقات. أو التواصل معي على الخاص:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حقوق الصورة البارزة: Photo by Artem Pordez on Pixels

رأيان حول “10 نصائح لمشتركي تحدّي رديف، وكل من يرغب في الكتابة اليومية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s