5 أشياء لن يخبرك بها أحد في كتابة المحتوى

مرحبًا! صباح ومساء البهجة.

تعال… إجلس بجانبي. سأخبرك بأسرار لن يخبرك بها أحدٌ عن كتابة المحتوى والعمل الحر. وقد كتبت من قبل كيف يقضي كاتب المحتوى وقته [أسرار ليس بالخطيرة]. وللأمانة أنا لم أقرأ ما سأقوله لك في أي مكان، ولم يخبرني به أحد.

الكتابة متعبة حتى لو كانت مقابل المال

حين كسبت أول 25$ من كتابة مقالات قصيرة، كنت أتعب بشكل غير طبيعي، وأسأل نفسي من أين كل هذا التعب، فأنا كتبت فقط بعض الكلمات؟ ومع الأيام أدركت أنّ المجهود الفكري الذي تتطلبه الكتابة يحتاج إلى تعامل ذكي وتخطيط وإلا سأكون ضمن 99% من صنّاع المحتوى الذين يحترقون وظيفيًا.

تعلمت كيف أتعامل مع التعب النفسي، ونقص التحفيز والحماس، وتذكير نفسي بأهدافي التي أسعى إليها. وأحيانًا أرتاح بطريقة مختلفة، وأترك الكتابة ليوم أو يومين حتى أستعيد إيجابيتي وحماسي.

الكتابة متعبة جسديًا ومريحة نفسيًا

بدأت الكتابة بالهاتف. وبعد خمس أشهر اشتريت حاسوب، لكن بدون طاولة وكرسي مريح. وبعد ستة أشهر بدأتُ رحلة مع أوجاع أسفل الظهر والرقبة. وبدأتُ مع المراهم ولاصقات الظهر المخففة للألم. حتى أصابعي كانت تؤلمني بعد كل مقال أكتبه.

عشتُ أيامًا كنت فيها لا أستطيع تحريك الغطاء ليلا لتدفئة نفسي بسبب آلام في المرفق والكتف، وحتى المراهم لم تُجد نفعًا. والطبيب قال استريحي فقط وأعطاني أكياسًا من الدواء، لم تنفع. أبكي أحيانًا من الألم وأذكّر نفسي أنني بحاجة للاستمرار حتى لا يضيع تعبي وألمي سدى.

وحاليًا أصبحت أمارس تمارين تقوية عضلات الظهر، وتمارين لتخفيف آلام الرقبة، إضافة إلى برنامجي الرياضي القديم.

رغم كل التعب الجسدي كنت مرتاحة نفسيًا. وهذا كان سببًا لأستمر. كنتُ أخبر صديقتي أنّ تعب الكتابة لذيذ. يشبه ألم العضلات بع تمارين المقاومة الذي أحبّه.

الكتابة والقراءة تؤذي عينيك

نحن نقرأ ونكتب من خلال أجهزة إلكترونية تدمّر أعيننا وبصرنا حرفيًا. مرّت أيام كنتُ أشعر أنّ عيوني تصرخ من الإرهاق. خاصة حين أنسى ارتداء النظارات الطبية المضادة للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، لكن مع الأيام تعلمتُ كيف أعتني بنفسي أكثر من خلال:

  • تثبيت إضافة Eyecare لتذكيري بالنظر بعيدًا عن الشاشة، وتطبيق قاعدة 20/20/20 لحماية العين.
  • تخصيص نصف ساعة يوميًا للنظر بعيدًا إلى الأفق لاستخدام عضلات العين وتخفيف الانقباض.
  • النوم باكرًا في مكان مظلم تمامًا.
  • التقليل من استخدام الهاتف قبل النوم لضمان جودة النوم.

المال ليس كل شيء

أخبرتني إحداهن أن لا أقبل دون السعر x للمقال الواحد، وللأمانة وجدتُ أنّ ذلك السعر لا يكافئ مقالاتي حتى وإن كانت بجودة ممتازة. لأنه لو سألني العميل عن أي شيء في مجال كتابة المقالات الموافقة لمحركات البحث، لفضحتُ وبدا جهلي علنًا. [موقفٌ لا أُحسد عليه].

لو حدث ذلك لذهب هذا العميل وحذّر كل من يعرف حتى لا يعمل معي ولا يطلب خدماتي، وربما سيعلّق تعليقًا سيئًا عني في منصات العمل الحر، وهنا لن ينفعن المال في ردّ سمعتي ومصداقيتي في التعامل. لكن في المقابل أيضًا، هناك نوع من العملاء سيتعالى ويتكبّر وربما يعاملك بعجرفة…

يجب على المستقل أن يوازن بين هذا وذاك، بحيث لا يبخس حقه ولا حقّ العميل…

راحتك أولًا

خطط لراحتك كما تخطط لعملك، يعاني الذين يهملون الراحة من الإحتراق الوظيفي، وربما يتخلون عن عملهم كليًا، حاول أن تتوازن ولا تهمل نفسك في خضمّ العمل والسعي لاكتساب مهارات جديدة، وتطوير سيرتك الذاتية.

إنتهت تدوينة اليوم، وحان الوقت لأتركك في رعاية الله وحفظه، وإن أعجبتك التدوينة شاركها مع من تحب، ورجاءً لا تترك حلمك في المنتصف، وتحمّل التعب والفشل لأنه يحمل في داخله بذور النجاح والبركة بنفس القدر.

لا تتردد في طلب خدماتي والتواصل معي على:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حقوق الصورة البارزة: Photo by Tara Winstead on Pixels

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s