أفضل 05 خطوات لتوسيع المحتوى القصير إلى محتوى طويل [نقاط من حصة رديف]

حيّاك الله^^

سأتناول في تدوينة اليوم موضوعًا في غاية الأهمية، وكما قرأت في العنوان، كل ما سأشاركه معك هو ماستفدته من الحصة الأسبوعية لرديف من تقديم الأستاذ يونس بن عمارة، تخلفت عن الحصة بعذر سخيف وحين عدتُ لحضورها مسجلة، وجدتُ أنها مهمة جدًا وستفيد الكثير من كُتاب المحتوى، ولا سيما أصحاب المدونات الذين يوقظهم كل يوم سؤال: ماذا سأكتب في تدوينة اليوم؟ وتدوينتي ستقضي على مشكلتك من جذورها بحول الله.

وصف حصة الرديف التي أخذت منها مقال اليوم في مجتمع رديف.

شرح الأستاذ يونس في الحصة أحد أطر العمل التي يقدمها ديكي بوش وشريكه نيكولاس كول في موقعهم ويسمى إطار الكتابة الرشيقة Lean Writing، وقبل ذلك ما هي الكتابة الرشيقة؟

الكتابة الرشيقة Lean Writing

الكتابة الرشيقة حسب ديكي بوش وشريكه هي باختصار البداية بشكل صغير أي نشر فكرة وجمع الرؤى حولها ومن ثمّ توسيعها بالطريقة التي سأخبرك عنها لاحقًا.

يمكن الاستشهاد بأمثلة واقعية عن كُتاب استخدموا الكتابة الرشيقة لتحويل محتوى قصير إلى مُؤلَف كامل، ومن أمثال هؤلاء:

  • ريان هوليداي الذي حول مقاله عن الفلسفة الرواقية للمبتدئين الذي انتشر بسرعة إلى كتاب عنوانه The Obstacle Is The Way وُترجم إلى العقبات طريق النجاح.
  • وكذلك مارك مانسون الذي حول مقالته فن اللامبالاة إلى كتاب بنفس العنوان، وقد سأله الناشر وهو يعرض عليه صفقة الكتاب عن ماهي مقالتك الأكثر انتشارًا.
  • وبعيدا عن المدونات حول مالكوم جلادويل مقاله الذي نُشر في عمود مجلة نيويوركر سنة 1996م إلى كتاب عنوانه نقطة التحوّل.

لم يتحول هؤلاء إلى كُتاب بين عشية وضحاها، أو استيقظوا ذات صباح على فكرة خارقة جعلت منهم مشاهير وكتبهم تُصنّف من الأكثر مبيعًا، لا يا عزيزي الحياة ليست بهذه المثالية، هؤلاء نشروا أفكارهم واختبروها، فليس من الحكمة أن تدّخر فكرتك خوف أن تُسرق وتؤلف منها كتابًا ثم حين تنشره تكون قارئك الوحيد.يا للخيبة!

حوّل هؤلاء أفكارهم المُجربة إلى إصدارات بعد أن عرفوا صدى القُراء وتأكدّوا من أنّ فكرتهم تقدم قيمة للجمهور المستهدف بناءً على إحصائيات وليس مجرد أحاسيس وحدس.

كيف توسع محتواك القصير؟

إليك كيف توسع محتواك القصير دون تكرار وحشو وإطناب فيفقد معناه:

اختر قطة ذات أداء عال من مكتبتك

لا يُقصد هنا بمكتبة كتبك وإنما مكتبة محتواك على الانترنت، أي ما نشرتَه على مختلف المنصات وهنا تتجلى فوائد الكتابة الرقمية وإن لم يكن لديك مكتبة فلابأس بذلك، ها أنا أخبرك أنه عليك أن تبني مكتبتك الرقمية، فالأمر مهم جدًا وليس مجرد اقتراح.

ثم تختار قطعة عالية الأداء أي التي حصَلت على تفاعل أكثر ولاحظتَ أنّ جمهورك يُفضّل هذا النوع من المحتوى والمواضيع، وكلما كانت مكتبتك أكبر كنت أبعد من سؤال: ماذا أكتب اليوم؟ لأنك ستتفقد مكتبتك فقط وتختار قطعة محتوى وتبدأ في توسيعها.

أغلب أولئك الذين يظهرون لك على أنهم غزيرو الانتاج يستعملون هذه المنهجية ويعيدون تدوير وتوسيع وتعديل محتواهم حسب حاجة القارئ، وأنت تنظر إليهم فاغرًا فاك وتظن أنك لن تصل إلى ذلك المستوى أبدًا.

استخدم بنية المحتوى القصير كمخطط للمحتوى الطويل

يجب أن يكون محتواك القصير هو المخطط المصغر للمحتوى الطويل، يمكن أن يكون تغريدة على تويتر أو منشور ذري على لينكدان…، والآن دعنا نضرب مثالًا ليتضح لك المقصود.

تغريدة من حسابي على تويتر

لنفترض أنني أرغب بتوسيع هذه التغريدة إلى مقال طويل، فيمكن أن نقول أنّ مخطط هذه التغريدة هو كالآتي:

ابن شبكة علاقاتك من خلال:

  1. معلمين ومتخصصين تتعلم منهم [توسّع هنا].
  2. أصدقاء تتعلم معهم [توسع هنا].
  3. جمهور يتعلم منك [توسع هنا].

المخطط يتكون من ثلاث نقاط رئيسية يمكن التوسع في كل منها، وهي نفس نقاط المحتوى القصير.

املأ النقاط الرئيسية من خلال أقسام المحتوى الخمسة

تتمثل أقسام المحتوى الخمسة الأساسية فيما يلي:

  1. الأسباب.
  2. الأخطاء.
  3. خطوات عملية
  4. قصص شخصية.
  5. قصص الآخرين.

يمكن توسيع أي نوع من المحتوى باستخدام أقسام المحتوى الخمسة الأساسية، ولمنح القارئ سياقًا أوضح أعطه مزيدًا من الأسباب، ونبهه حتى لا يقع في الأخطاء التي وقعت فيها وكيف يتجنبها. وزوّده ببعض خطوات العمل التي جربتها وحصلت على نتائج من خلالها، ولتقنعه أكثر أخبره متى وكيف حصل معك ذلك واسرد عليه قصصك.

وحتى يقتنع أكثر أضف إلى قصصك الشخصية قصص أشخاص آخرين حدث معهم نفس الشيء.

لا تقلق فلن يعلم أحد أنك تتبع تقنية ديكي بوش ونيكولاس كول، سينظرون إليك وإلى غزارة محتواك ويقولون: واوووو! كم أنت مبدع ومتصالح مع نفسك وتشارك قصصك وأخطاءك لتعلمهم نقاطًا عملية ومجربة، في حين يكتفي البعض بإلقاء محاضرات لا طائل منها.

أخشى إن كنت مثلي وتحب رواية القصص أنك ستسهب في سرد القصص على حساب الخطوات العملية، أو قد يحدث العكس. لذلك أريد تنبيهك إلى التوازن بين النقاط الخمسة حتى لا تُربك القارئ ولا يشك فيك، إنه ذكي وسيدرك أنك تتبع طريقة أحدهم ولم تتمكّن منها بعد. [أمزح وحسب، طبقها حتى وإن لم تنجح من أول محاولة، ربما بعدها ستبتكر طريقة فريدة وخاصة بك وحدك].

يمكن تطبيق النقاط الخمسة على الكتب، وقد ذكرتُ أمثلة في مطلع المقال، والكتيبات الالكترونية، والمقالات والدورات والنشرات البريدية أيضًا.

نقلتُ لك حصة رائعة من حصص رديف، لكن بالتأكيد لن تكون تدوينتي أفضل من الحضور المباشر والتفاعل بنفسك وطرح الأسئلة إن صادفتك صعوبات، بالمناسبة أنا لا أفعل هذا ترويجًا لرديف وحسب، وإنما لأنّ المحتوى الذي يقدمه رديف يستحقّ والأهم من ذلك هو أنت، أنت تستحق الأفضل، إن أعجبك المقال اشترك في رديف، وتابعني أيضًا، ويمكنك التواصل معي على تلجرام بالضغط على الزر في الأسفل، وشارك المقال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حقوق الصورة البارزة: Photo by Dom J on Pixels

3 آراء حول “أفضل 05 خطوات لتوسيع المحتوى القصير إلى محتوى طويل [نقاط من حصة رديف]

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s